القاسم بن إبراهيم الرسي

153

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي

وما كان علي « 1 » ينادي به في خطبه من دولة بني أمية ، « 2 » وما كان يخبر به من عجيب

--> - الطبري في الرياض النضرة 2 / 240 وقال : أخرجه الحاكم . وعن أم سلمة قالت : ذكر النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم خروج بعض أمهات المؤمنين فضحكت عائشة ، فقال : انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت . . . الحديث . المستدرك 3 / 119 . وعن قيس بن أبي حازم ، قال : لما بلغت عائشة بعض ديار بني عامر نبحت عليها الكلاب فقالت : أي ماء هذا ؟ قالوا : الحوأب ، قالت : ما أظني إلا راجعة ، فقال الزبير : لا بعد ، تقدمي ويراك الناس ويصلح اللّه ذات بينهم ، قالت : ما أظني إلا راجعة ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : كيف بإحداكن إذا نبحتها كلاب الحوأب . أخرجه ابن حبان 15 / 126 ( 6732 ) ، وإسحاق بن راهويه في المسند 3 / 891 ( 1569 ) ، وأحمد 6 / 52 ( 24299 ) ، 6 / 97 ( 44698 ) ، وابن عدي في الكامل 4 / 320 ( 1152 ) ، وأبو يعلى 8 / 282 ( 4868 ) ، وابن حجر في الإصابة 7 / 708 ( 11319 ) . قال العسقلاني في فتح الباري 13 / 57 ( 6631 ) ، أخرج هذا أحمد وأبو يعلى والبزار وصححه ابن حبان والحاكم وسنده على شرط الصحيح . المستدرك 3 / 120 . وعن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : أيتكن صاحبة الجمل الأدبب يقتل حولها قتلى كثير ، وتنجو بعد ما كادت ؟ قال ابن عبد البر : وهذا الحديث من أعلام نبوته صلى اللّه عليه وآله وسلم . الإستيعاب لابن عبد البر 2 / 7450 . ( 1 ) سقط من ( أ ) و ( ج ) : علي . ( 2 ) قال الإمام علي عليه السلام ( ألا وإن أخوف الفتن عندي عليكم فتنة بني أمية ، فإنها فتنة عمياء مظلمة ، عمت خطتها ، وخصت بليتها ، وأصاب البلاء من أبصر فيها ، وأخطأ البلاء من عمي عنها . وأيم اللّه لتجدن بني أمية لكم أرباب سوء بعدي ، كالناب الضروس ، تعذم بفيها ، وتخبط بيدها ، وتزبن برجلها ، وتمنع درها ، لا يزالون بكم حتى لا يتركوا منكم إلا نافعا لهم ، وغير ضائر بهم ، ولا يزال بلاؤهم عنكم حتى لا يكون انتصار أحدكم منهم إلا كانتصار العبد من ربه ، والصاحب من مستصحبه ، ترد عليكم فتنتهم شوهاء مخشية ، وقطعا جاهلية ، ليس فيها منار هدى ، ولا علم يرى ) نهج البلاغة خطبة رقم ( 93 ) . قال الإمام علي عليه السلام ( واللّه لا يزالون حتى لا يدعوا للّه محرما إلا استحلوه ، ولا عقدا إلا حلوه ، وحتى لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله ظلمهم ونبا به سوء رعيهم ، وحتى يقوم الباكيان يبكيان : باك يبكي لدينه ، وباك يبكي لدنياه ، وحتى تكون نصرة أحدكم من أحدهم كنصرة العبد من سيده ، إذا شهد أطاعه ، وإذا غاب اغتابه ، وحتى يكون أعظمكم فيها عناء ، أحسنكم باللّه ظنا ) نهج البلاغة خطبة رقم ( 98 ) . قال الإمام علي عليه السلام ( راية ضلال قد قامت على قطبها ، وتفرقت بشعبها ، تكيلكم بصاعها ، -